موقع عرب XNXX

الشرطي الهايج في ..... - قصص سكس متعة 2019

هذه القصة لن تمحى من ذهني او انسهى مهما طليت وكيف ناكني شرطي ولعب بجسمي وأنا جد مستمتعة بطريقة التي كان يفعلها بشهوة ولذة حتى افرغ تلك الطاقة الهايجة في جسدي ولم يقم بعمل اي أثار في جسمي . انا شرطية جميلة جدا و اعمل برتبة ضابطة و و منذ حوالي ست سنين اجتزت امتحان الترقية الى رتبة ضابط في مدرسة الشرطة و تعرفت على المدير و كان رجلا جذابا جدا و يظهر انه يحب النساء و النيك على غراري لكن لم يكن بوعه ان ينيكني لانه يخشى على مستقبله و منصبه هناك كضابط كبير . و بدات اتقرب اليه و اتودد اليه و قرات حتى خلجات افكاره و عرفت انه يرغب ان ينيكني لكن كان ممنوعا علينا الخروج و في نفس الوقت كل الاماكن مجهزة بكاميرات مراقبة و حين اختلي به اشعر بزبه المنتصب بين ثيابه و رغبته الجامحة في مممارسة الجنس معي و لم يكن بوسعي الا اغراءه و اطلاق ضحكات جنسية امامه و احيانا كنت المس يده بنعومة لازيد في تهييجه الى ان جاءت الفرصة و تبادلنا فيها قبلات ساخنة جدا و كنا في مكتبه حيث انقطعت الكهرباء و اقترب مني و بدا يقبلني و يحك زبه على جسمي في نيك سطحي ساخن جدا و انا استمتع باهاتها و حرارته القوية كان يقبلني و يعبث بصدري و يدخل يده ليلمس حلماتي و انا سخنت و حين حاولت اخراج بزازي امسك يدي و طلب مني ان ابقى واقفة دون ان افعل شيئ سوى مبادلة القبلات معه بينما كان هو واقف يتحسس على طيزي و ظهري . ثم الصق زبه و كان منتصب و اشعر به و اصبح يقبلني و يعض شفاهي بطريقة هيجتني و سخنتني جدا في نيك سطحي ساخن و لمست زبه و تحسسته و كان كبيرا جدا و لكن حين حاولت اخراجه منعني مرة اخرى لانه لو عادت الكهرباء فانه سيظهر في الكاميرا و هو لا يريد الفضائح . ثم ادارني و وضع زبه على طيزي الطري و بدا ينيكني بطريقة ساخنة جدا و كل هذا و نحن بلباسنا في نيك سطحي جميل لم يكن ينقصنا سوى خلع الثياب حتى تكتمل لذتنا الجنسية الجميلة التي كنا عليها و امسك بصدري و دفع زبه اكثر و هاج هو ينيكني و انا احس ان زبه يضرب على فتحتي و يريد ان يخترق ثيابه كي يصل الى فتحتي و حتى حرارة الزب كنت اشعر بها بطريقة كاملة . و سخن المدير اكثر و امسكني من شعري بطريقة شعرت فيها ببعض الالم و حين اطلق اهة اغلق فمي و اكمل النيك بتلت الطريقة السطحية الساخنة جدا التي جعلتني في قمة الهيجان الجنسي و في لحظات جنسية جميلة و ساخنة جدا سمعت احلى اهات في حياتي حين بدا يطلقها بصوته المبحوح اه اه اه و هو خلفي في نيك سطحي جميل و ساخن و شعرت ان حركته بدات تقل و انا مندهشة لانني عرفت انه بدا يقذف و انا مستغربة كيف استطاع الصمود امام طيزي و كسي الذي كان امامه و اكمل النيك بالملابس و كيف تحكم في شهوته . و كانت لحظتها الكهرباء مازالت مقطوعة و هو ورائي ملتصقا بطيزي بزبه المنتصب و اهاته المتقطعة كانت قوية جدا و انا علمت انه كان لحظتها يقذف و حين اكمل القذف ابتعد عني و لم اعد اراه من شدة الظلام حتى اشعل ولاعة السجائر و لمحت مقابلا لركن المكتب يمسك منديلا يمسح به زبه لكني لم أرى زبه الذي ناكني نيك سطحي رغم اني تمنيت رؤيته و بسرعة اخفى المنديل داخل جيبه و زبه تحت بنطلونه و اخبرني اني امتعته و شكرني ثم طلب مني ان اغادر قبل ان ينتبه بقية الضباط و العمال . في تلك اللحظة كنت اهم بالخروج و فجاة عادت الكهرباء و اشتعلت الانوار لارى منظرا جميلا جدا و ساخنا فقد رايت بقع المني على بنطلونه و ملامح زبه واضحة اكثر تحت البنطلون و شعرت انه كان متضايقا بعض الشيئ لانه كان يريد ان يغسل زبه دون ان يثير الانتباه و هو ما جعلني اغادر مسرعة و خرجت يومها الى غرفتي و لم استطع النوم فانا من جهة عشت النيك بكل جوارحي و حراتي و في نفس الوقت لم احقق حلمي برؤية الزب و لم يدخل الزب في كسي و لم استطع النوم و انا من شدة الشهوة بقيت العب بالكس و اصابعي على كسي تداعب بلا توقف و انا افكر في الضابط و اتخيل شكل زبه و بانه قد ادخله في كسي و ناكني به نيك حقيقي و ليس نيك سطحي فقط

شارك الرابط على: